فاستشهد ودفن في البقيع « 1 » في المدينة المنوّرة .
ذكرت الأدلة على إمامته مفصّلا في كتب الشيعة « 2 » . وكان نقش خاتمه الذي يعبر عادة عن شعار الأئمة في مواجهتهم لمشاكل عصرهم : « العزة للّه جميعا » « 3 » .
اشتهر خامس أئمة الشيعة بلقب « الباقر » وقد فسره جابر بن يزيد الجعفي بقوله : « لأنه بقر العلم بقرا أي شقه وأظهره اظهارا » .
ويقول اليعقوبي : « كان سمي الباقر لأنّه بقر العلم » « 4 » .
ويقول محمد بن مكرّم أيضا في معنى كلمة الباقر ما يلي : « التبقّر التوسع في العلم والمال وكان يقال محمد بن علي بن الحسين بن علي الباقر رضوان اللّه عليهم لأنه بقر العلم وعرف أصله واستنبط فرعه » « 5 » .
وروى جابر بن عبد اللّه الأنصاري رواية في فضل الإمام الباقر عليه السّلام ، يقول عنها ابن شهرآشوب ان جميع فقهاء المدينة والعراق نقلوها « 6 » . يقول جابر في هذه الرواية :
« قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّك ستبقى حتى ترى رجلا من ولدي أشبه الناس بي اسمه على اسمي إذا رأيته لم يخل عليك فاقرأه منّي السلام » .
هامش
( 1 ) الفصول المهمة ، ص 221 .
( 2 ) اثبات الهداة ، ج 5 ص 263 ، اثبات الوصية ص 142 ، بحار الأنوار ج 46 ، الكافي ج 1 ص 305 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 473 ، حلية الأولياء ج 3 ص 186 ، تاريخ جرجان ص 419 « القوة للّه جميعا » .
( 4 ) علل الشرائع ج 1 ص 233 .
( 5 ) لسان العرب ، آخر كلمة باقر .
( 6 ) ر . ك - بحار الأنوار ج 46 ، ص 294 .