الحسين » « 1 » .
ويصفه ابن أبي الحديد بقوله : « كان علي بن الحسين غاية في العبادة » « 2 » .
وكان يكثر من الخضوع والخشوع بين يدي اللّه ، ويمرّغ جبهته في التراب ، ويطيل في سجوده ، فكانت آثار السجود ظاهرة على جبهته ، وبسببها كان يسمى ب « ذي الثفنات » « 3 » .
وأورد ابن حبّان بشأنه « وكان من أفاضل بني هاشم من فقهاء المدينة وعبّادهم ، يقال علي بن الحسين سيد العابدين في ذلك الزمان » « 4 » .
وكتب أبو زهرة قائلا : « فعليّ زين العابدين كان امام المدينة نبلا وعلما » « 5 » .
وكان القاصي والداني يتحدث عن زهده وعبادته فقد روي : « أنه إذا أراد الوضوء اصفرّ لونه ، ولما سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أريد ان أقوم » « 6 » .
يقول مالك : « احرم علي بن الحسين ، ولمّا لبّى أغمي عليه وسقط من فوق الجمل » .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد - ج 15 ص 273 .
( 2 ) ابن أبي الحديد ج 1 ص 27 .
( 3 ) ر . ك . معجم الأدباء ، ج 11 ص 103 .
( 4 ) ابن حبّان - الثقات ج 5 ص 160 .
( 5 ) الإمام الصادق ، ص 22 .
( 6 ) ابن الجوزي ، صفوة الصفوة ، ج 2 ص 55 ، الشبلنجي ، نور الابصار ص 127 ، ابن سعد ج 5 ص 216 .