علوى موجود در عصر آن حضرت ، كسى را توان برابرى با وى نبوده و از نظر علم و تقوا و زهد و عبادت سرآمد روزگار خويش به شمار مىآمد .
شيخ مفيد دربارهء آن حضرت مىگويد :
كان أبو الحسن موسى عليه السّلام أعبد أهل زمانه و أفقههم و أسخاهم كفّا و أكرمهم نفسا . « 1 »
ابو الحسن موسى عليه السّلام پرستندهترين و سخىترين و با شخصيّتترين اهل زمان خود بود .
شيخ طبرسى مىنويسد :
كان عليه السّلام أحفظ النّاس لكتاب اللّه . . . و كان النّاس بالمدينة يسمّونه زين المجتهدين . « 2 »
آن حضرت حافظترين مردم نسبت به كتاب خدا بود . . . و مردم مدينه او را زينت كوشندگان در عبادت خدا مىناميدند .
ابن ابى الحديد دربارهء آن حضرت چنين مىنويسد :
جمع من الفقه و الدّين و النّسك و الحلم و الصّبر . « 3 »
فقاهت ، ديانت ، عبادت و بردبارى و شكيبائى ، همه در آن حضرت جمع بود .
يعقوبى ، مورّخ شهير ، دربارهء وى مىنويسد :
و كان موسى بن جعفر من أشدّ النّاس عبادة . « 4 »
موسى بن جعفر عليه السّلام عابدترين مردم زمان خود بوده است .
در شذرات الذّهب آمده است : كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر .
آن حضرت از صالحان ، عابدان ، سخاوتمندان و بردباران بود و شخصيّتى بس بزرگ داشت . همانجا از قول ابو حاتم نقل مىكند كه گفت : ثقة امام من أئمّة المسلمين « 5 » آن حضرت مورد وثوق و امامى از ائمهء مسلمين است .
يافعى مىگويد : كان صالحا عابدا جوادا حليما و كان سخيّا . « 6 »
يحيى بن حسن بن جعفر ، نسبشناس مشهور ، دربارهء آن حضرت چنين
هامش
( 1 ) . الارشاد ، ص 277
( 2 ) . اعلام الورى ، ص 298
( 3 ) . شرح نهج البلاغه ، ج 15 ، ص 273
( 4 ) . تاريخ اليعقوبى ج 2 ، ص 414
( 5 ) . شذرات الذهب ج 1 ، 304
( 6 ) . مرآت الجنان ج 10 ، ص 394