199 - علي بن أبي حمزة « 1 » .
مولى للأنصار كوفي كان قائدا لأبي بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( ع ) كان من عيون الواقفية ومن دعائمها قال فيه ابن الغضائري : إنه أصل الوقف وأشد الخلق عداوة للمولى - يعني الإمام الرضا ( ع ) - وقال علي بن الحسن بن فضال : « علي بن أبي حمزة كذاب متهم ملعون » وقد وردت أخبار كثيرة في ذمه ، روى محمد بن أبيض قال : وقف أبو الحسن الرضا ( ع ) في بني زريق « 2 » فقال لي :
- يا أحمد .
- لبيك .
- إنه لما قبض رسول اللّه ( ص ) جهد الناس في إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين ( ع ) ولما توفي أبو الحسن موسى ( ع ) جهد علي بن أبي حمزة في إطفاء نور اللّه ، فأبى اللّه إلا أن يتم نوره ، وان أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه وذلك لأنهم على يقين من أمرهم ، وان أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج جزعوا عليه وذلك لأنهم على شك من أمرهم ، إن اللّه جل جلاله يقول : « فمستقر ومستودع » ثم قال : قال أبو عبد اللّه : المستقر الثابت ، والمستودع المعار » وتواترت الاخبار في ذمه وقدحه ، وكان السبب في وقفه انه كانت بيده ثلاثون ألف دينار للإمام موسى ( ع ) فلما توفي الامام أخذها ولم يدفعها إلى ولي عهده ، صنف كتبا منها كتاب « الصلاة » وكتاب « الزكاة » وكتاب « التفسير » وغيرها ، توفي في حياة الإمام الرضا ( ع ) ولما أخبر الامام
هامش
( 1 ) أبو حمزة اسمه سالم البطائني .
( 2 ) بنو زريق : طائفة من الأنصار تقطن بالمدينة .