تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
- نعم . - ولم ؟ - أنا شيخ كبير ، وإن الغلمان لا يفون بالأعمال . - هيهات هيهات ! ! إني لأعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك موسى بن جعفر . - مالي ولموسى بن جعفر - دع عنك هذا ، فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك « 1 » ودل هذا الحديث على حسن ايمانه وعقيدته ، وقد ورد توثيقه في « الوجيزة » و « البلغة » . 165 - صفوان بن يحيى . أبو محمد البجلي بياع السابري ، كوفي ثقة ، قال الشيخ الطوسي : إنه أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث وغيرهم ، وكان يصلي في كل يوم مائة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويخرج زكاة ماله في كل سنة ثلاث مرات ، والسبب في ذلك أنه تعاقد هو وعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان في بيت اللّه الحرام انه إن مات واحد منهم أن يقوم من بقي منهم بالصلاة والزكاة والحج عنهم فمات صاحباه وبقي صفوان فوفى لهما بذلك ، فكان جميع ما يفعله من البر والخير يجعله ثلاثة أقسام قسم له وقسمان لصاحبيه ، وكان من الزهاد المتعبدين المحتاطين ، فقد كلفه شخص وهو مسافر أن يحمل معه دينارين إلى أهله في الكوفة ، فقال له : إن جمالي مكرية فلا بد أن أستأذن الأجراء . ويكفي للتدليل على وثاقته أنه كانت له منزلة عند الإمام الرضا ( ع )
هامش
( 1 ) الكشي : 276 .