كان واليا عند الحكومة العباسية فدخل على الإمام موسى ( ع ) فالتفت إليه الامام قائلا :
- إنك لتعمل عمل السلطان .
- أجل ، أنا رجل ذو مروة ، وعلي عيال وليس وراء ظهري شيء .
- يا زياد ، لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة قطعة أحب إلي من أن أتولى لأحد منهم عملا أو أطأ بساط أحدهم ، إلا لتفريج كربة مؤمن أو فك أسره أو قضاء دينه ، يا زياد ، إن أهون ما يصنع بهم اللّه جل وعز أن يضرب عليهم سرادقا من النار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلق ، يا زياد ، فان وليت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة واللّه من وراء ذلك ، يا زياد ، أيما رجل تولى لأحد منهم عملا ثم ساوى بينكم وبينهم فقولوا له : أنت منتحل كذاب ، يا زياد ، إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة اللّه جل وعز عليك غدا ، ونفاذ ما أتيت به إليهم عنهم وبقاء ما أتيت إليهم عليك » قالوا : يستفاد من هذا الخبر كونه مؤمنا ممدوحا « 1 » .
128 - زياد بن الحسن .
عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام موسى وظاهره كونه إماميا « 2 » 129 - زياد بن سليمان .
البلخي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام موسى وظاهره كونه إماميا مجهول الحال « 3 » .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 1 / 453 نقلا عن أصول الكافي .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) نفس المصدر وجامع الرواة .