الشيخ من أصحاب الإمام الكاظم ، عمر عمرا طويلا ، وله كتاب ، وروى عنه عبد اللّه بن مسكان وأحمد « 1 » .
( ت ) - : ( ث ) - :
41 - ثعلبة بن ميمون .
الأسدي الكوفي ، قال النجاشي : كان وجها من أصحابنا قارئا فقيها نحويا لغويا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن له كتاب تختلف الرواية عنه ، قد رواه جماعة من الناس « 2 » وحكي أنه لما حج هارون مر بالكوفة فلما صار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد ( سماك ) كان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق فسمعه هارون يدعو بلسان فصيح فوقف يسمع دعاءه وأقبل على الفضل ابن الربيع فقال له : تسمع ما أسمع ؟ فقال له : نعم ، فقال هارون :
إن أخيارنا بالكوفة « 3 » وكان يلقب بأبي إسحاق الفقيه ويعد في الطليعة
هامش
هذا بقرينة كونه أزديا منسوب إلى بني غامد بطن من الأزد وهم بنو غامد واسم غامد عمر بن عبد اللّه وقيل كعب بن عبد اللّه ، قيل إنما لقب بذلك لأنه اصلح امرا كان بينه وبين قومه فسماه أحد الملوك بغامد .
( 1 ) التنقيح : 1 / 179 ، لسان الميزان 2 / 84 .
( 2 ) النجاشي .
( 3 ) التعليقات : ص 76