وهو صبي يافع ومعه بهمة عناق « 1 » وهو يخاطبها قائلا : اسجدي لربك فأخذه أبو عبد اللّه ( ع ) وضمه إليه وهو يقول له :
( بأبي أنت وأمي من لا يلهو ولا يلعب ! ! ) « 2 » .
نسوق هذه البوادر وهي تكشف جانبا كبيرا من نبوغه وذكائه وكأنه بهذا الذكاء العجيب لم يمر في مرحلة من مراحل الطفولة .
هامش
( 1 ) البهمة : الواحدة من أولاد الضان .
( 2 ) البحار : 11 / 236 .