Skip to main content

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — Page 479

Contributors:

P.479
إلهي وسيدي ومولاي وكم من عبد امسى وأصبح شريدا طريدا متحيرا جائعا خائفا حاسرا في الصحاري والبراري احرقه الحر والبرد وهو في ضر من العيش وظنك من الحياة وذل من المقام ينظر إلى نفسه حسرة لا يقدر على ضر ولا نفع وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله الا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين يا مالك الراحمين مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح عليلا مريضا سقيما مدنفا على فرش العلة وفي لباسها يتقلب يمينا وشمالا لا يعرف شيئا من لذة الطعام ولا من لذة الشراب ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرا ولا نفعا وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الراحمين . مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح قد دنا من حتفه وقد احدق به ملك الموت في أعوانه يعالج سكرات الموت وحياضه ، تدور عيناه يمينا وشمالا لا ينظر إلى أحبائه واودائه واخلائه قد منع عن الكلام وحجب عن الخطاب ينظر إلى نفسه حسرة فلا يستطيع لها نفعا ولا ضرا وانا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك فلا إله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل صل على محمد وآل محمد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الراحمين . مولاي وسيدي وكم من عبد امسى وأصبح في مضايق الحبوس والسجون وكربها وذلها وحديدها يتداوله اعوانها وزبانيتها فلا يدري اي حال يفعل به واي مثلة يمثل به فهو في ضر من العيش وضنك من الحياة ينظر إلى