والمكروه منه قال ( ع ) :
« ليس حسن الجوار كف الأذى ، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى » .
إغاثة المستجير :
وحث ( ع ) أصحابه على إغاثة المستجير وقضاء حاجته فقال :
« من قصده رجل من اخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية اللّه عز وجل » « 1 » وقد أمرهم بقضاء حوائج الناس فقال : من أتاه اخوه المؤمن في حاجة فإنما هو رحمة من اللّه تبارك وتعالى ساقها إليه ، فان قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية اللّه ، وان رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط اللّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة . . » وقال ( ع ) في فضل من لا يرد حاجة أخيه المؤمن : « ان للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فرح اللّه قلبه يوم القيامة » « 2 » .
زيارة الاخوان :
وأمر ( ع ) أصحابه بالتوادد والتآلف وزيارة بعضهم بعضا لأنها توجب المحبة وشيوع المودة ، مضافا لما لها من الأجر العظيم عند اللّه ،
هامش
( 1 ) الوسائل : باب الأمر بالمعروف .
( 2 ) نفس المصدر .