454 - ميسر بن عبد العزيز :
النخعي ، المدائني ، من أصحاب الإمام الباقر ( ع ) حسب ما ذكر الشيخ « 1 » وقال الكشي : إنه كوفي ثقة ، وروى ميسر عن أحدهما - الباقر أو الصادق ( ع ) - أنه قال له : يا ميسر إني لأظنك وصولا لقرابتك ؟ قلت : نعم جعلت فداك لقد كنت في السوق وأنا غلام وأجرتي درهمان ، وكنت أعطي واحدا عمتي ، وواحدا خالتي ، فقال ( ع ) :
أما واللّه لقد حضر أجلك مرتين ، كل ذلك يؤخر ، وقال ميسر : دخلنا جماعة على أبي جعفر فذكروا صلة الرحم والقرابة ، فقال أبو جعفر ( ع ) :
يا ميسر أما أنه قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين كل ذلك يؤخر اللّه بصلتك قرابتك ، وروى ميسر عن الإمام الباقر ( ع ) أنه قال له : أتخلون وتتحدثون ، وتقولون ما شئتم ؟ فقلت : أي واللّه إنا لنخلوا ونتحدث ، ونقول ما شئنا ، فقال ( ع ) : أما واللّه لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن ، أما واللّه إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم على دين اللّه ، ودين ملائكته فأعينونا بورع واجتهاد . . . وقال الإمام أبو جعفر ( ع ) : رأيت كأني على رأس جبل ، والناس يصعدون عليه من كل جانب إذا كثروا عليه تطاول بهم السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق منهم إلا عصابة يسيرة ، وجعل يفعل ذلك خمس مرات ، وكل ذلك يتساقط الناس عنه ، وتبقى تلك العصابة عليه أما أن ميسر ابن عبد العزيز ، وعبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة ، ودلت هذه
هامش
( 1 ) رجال الطوسي .