تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وتشرفا بمقابلة الامام ونقلا له الحديث الذي دار بينهما وبين شريك فتأثر ( ع ) من شريك وقال : ما لشريك شركه يوم القيامة بشراكين من نار « 1 » .

بيعة للتمر :

وكان محمد بن مسلم موسرا ومن ذوي الثراء في الكوفة ، وقد عهد إليه الإمام أبو جعفر ( ع ) ببيع التمر للحفاظ على حياته من السلطة الأموية التي لم تتحرج في سفك دماء الشيعة بغير حق ، وقد أخذ محمد ابن مسلم قوصرة من تمر مع ميزان ، وجلس على باب مسجد الجامع في الكوفة ، وجعل ينادي على التمر ، فخف إليه قومه فقالوا له : فضحتنا فقال لهم : إن مولاي - يعني أبا جعفر ( ع ) - أمرني بأمر فلن أخالفه ، فقالوا له : إذا أبيت إلا أن تشتغل ببيع وشراء فاقعد مع الطحانيين ، فأجابهم إلى ذلك فهيأ له رحا وجعل يطحن وبذلك فقد حافظ على دمه وحياته « 2 » .

وفاته :

انتقل هذا العملاق العظيم إلى جوار اللّه سنة ( 150 ه ) « 3 » فواراه أصحابه وقد واروا في التراب الفقه والفضل والورع والتقوى .
هامش
( 1 ) الكشي . ( 2 ) الكشي . ( 3 ) الكشي .