اللّه الجنة لعظيم إيمانه ، وانابته إلى اللّه تعالى ، وعدم استحلاله لأموال المسلمين .
317 - علقمة بن محمد
الحضرمي ، من أصحاب الإمام الباقر [ ع ] كما روى عن الإمام الصادق [ ع ] « 1 » دخل علقمة مع أخيه أبي بكر على زيد بن علي [ ع ] وكان قد بلغه أن زيدا قال : ليس الامام منا من أرخى عليه ستره ، إنما الامام من شهر سيفه ، فقال له أبو بكر : يا أبا الحسين أخبرني عن علي ابن أبي طالب [ ع ] أكان إماما وهو مرخ عليه ستره أو لم يكن أماما حتى خرج وشهر سيفه ؟ فسكت زيد ولم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات ، فلم يجبه زيد بشيء ، فقال أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب أماما ، فقد يجوز أن يكون بعده امام مرخ عليه ستره ، وإن لم يكن أماما وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا ؟ « 2 » .
ودل هذا الكلام على وعي صاحبه ، وقوة بصيرته ، إلا أن الشهيد العظيم زيدا لم يدع الإمامة وإنما ثار دفاعا عن حقوق المظلومين والمضطهدين ، لقد ثار لإقامة حكم القرآن ، واحياء معالم الإسلام الذي أجهزت عليه الحكومة الأموية .
318 - علي بن الأحمسي
كوفي ، روى عن الامام أبي جعفر [ ع ] وروى عنه ابن أبي عمير ،
هامش
( 1 ) رجال الطوسي .
( 2 ) الكشي .