في ذمة الخلود :
ولم يحفل زرارة بما عاناه من المشاكل والخطوب في سبيل عقيدته ومبدئه ، فقد ظل وفيا لأئمة الهدى فدون علومهم وفقههم ، وحدث بها العلماء والفقهاء ، وقد كان عزا لأهل البيت ( ع ) وذلك لما اتصف به من عظيم الفضل ومكارم الأخلاق ومحاسن الصفات .
ويقول المؤرخون : إنه قد ألم به المرض فبقي حفنة من الأيام يعاني آلاما مرهقة حتى وافاه الأجل المحتوم ، ومضى إلى اللّه ، وهو قرير العين بما قدمه للاسلام من خدمات يعجز عنها الوصف والاطراء ، وكانت وفاته سنة ( 150 ه ) أي قبل وفاة الإمام الصادق ( ع ) بشهر ، وقد خسر المسلمون بموته علما من أعلام الفكر والعلم ، فتحيات من اللّه ورضوان على روحه وسلام عليه يوم ولد ويوم مات ، ويوم يبعث حيا .
165 - زكريا بن عبد اللّه :
الفياض ، أبو يحيى عده الشيخ في أصحاب الإمام الباقر ( ع ) وقد روى عنه ، قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : « إن الناس كانوا بعد رسول اللّه ( ص ) بمنزلة هارون وموسى ، ومن اتبعه ، والعجل ومن اتبعه » له كتاب يرويه عنه جماعة « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي .