العابدين - وريثه في امامة العلم ، ونيل الهداية ، ولذا كان مقصد العلماء من كل البلاد الاسلامية ، وما زار أحد المدينة إلا عرج على بيت محمد الباقر يأخذ عنه . . » « 42 »
38 - التلمساني :
قال التلمساني : « محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ، وهو والد جعفر الصادق يقال له الباقر ، سمي باقرا لتبحره في العلم ، وهو الشق والتوسعة تابعي عدل ثقة ، وامام مشهور . . » « 43 »
39 - عبد القادر الحلبي :
قال عبد القادر الحلبي : « الباقر أول علوي ولد بين علويين تابعي جليل القدر ، امام بارع مجمع على إمامته ، وجلالته ، معدود في فقهاء المدينة وأئمتهم . . » « 44 »
هذه بعض الكلمات التي أدلى بها كبار العلماء والبحاث في حق الامام وهي كما سجلت اكبارهم لشخصية الامام كذلك كشفت عن بعض الجوانب من حياته المشرقة ، والتي كان منها :
أولا - : تقدم الامام في الفضل والعلم على جميع علماء عصره ، وإنه لم يكن هناك أحد يدانيه في مواهبه وملكاته العلمية ، وإنه يفوق في فضله وعلمه اخوانه ، وأبناء عمومته وسائر أبناء الأسرة النبوية التي هي
هامش
( 42 ) الإمام الصادق ( ص 22 ) .
( 43 ) شرح الشفاء للخفاجي 1 / 292 .
( 44 ) الحديث المفحص عن شرف نسل الإمام علي ( ص 139 ) من مخطوطات مكتبة الامام كاشف الغطاء العامة .