تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وحددت هذه الكلمات بعض الجوانب المشرقة من حياة الامام أبي جعفر ( ع ) والتي كان منها قيامه بابراز كنوز المعارف ، وحقائق الاحكام بعد أن خفى أمرها على الناس ، وهذا ما سنتحدث عنه في البحوث الآتية .

10 - ابن كثير :

وترجم أبو الفداء الحافظ ابن كثير الإمام الباقر وقال فيه : « هو تابعي جليل القدر كثير ، أحد أعلام هذه الأمة علما وعملا وسيادة وشرفا . . . سمي الباقر لبقره العلوم ، واستنباطه الحكم ، وكان ذاكرا خاشعا ، صابرا ، وكان من سلالة النبوة ، رفيع النسب ، عالي الحسب ، وكان عارفا بالخطرات ، كثير البكاء والعبرات ، معرضا عن الجدال والخصومات . . . » « 12 » وتحدث ابن كثير عن سعة علوم الامام ، وعبادته وصبره ، وسمو حسبه ونسبه ، وكثرة بكائه من خشية اللّه ، واعراضه عن الجدل والخصومات ونال الإمام ( ع ) بهذه الصفات اعجاب العلماء واكبارهم وتقديرهم .

11 - عبد الحميد الحنبلي :

قال عبد الحميد بن العماد الحنبلي في ترجمته للامام : « كان من فقهاء المدينة وقيل : له الباقر لأنه بقر العلم أي شقه وتوسع فيه ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الامامية . . » « 13 » .

12 - النبهاني :

قال الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني : « محمد الباقر بن علي زين
هامش
( 12 ) البداية والنهاية 9 / 309 . ( 13 ) شذرات الذهب .
حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 101 | الشيخ باقر شريف القرشي