3 - أن يكثر بهم عدده فيكونوا أسرة ذات عدد كبير ملحوظين أمام المجتمع .
4 - أن يزين بهم محضرة ومجلسه ، وذلك بسمو آدابهم ومعالي أخلاقهم .
5 - أن يكفيه بهم في حال غيابه ، وذلك بقيامهم في مهماته .
6 - أن يعينوه على حوائجه ، ولا يتركوه وحده .
7 - أن يمنحهم تعالى حب أبيهم والعطف عليه ، ليطيعوا أوامره ، ويجتنبوا معاصيه ، وما لا يرضيه .
إن الأبناء إذا كانوا بهذه الصفة من الصلاح ، والاخلاص لآبائهم ، فإن جل متاعب الدنيا تزول وينعمون بهم في حال شيخوختهم التي هي مركز الضعف .
ثانيا : إن الإمام أعاذ نفسه وذريته باللّه تعالى من شر الشيطان الرجيم الذي هو العدو الأول للإنسان الذي يلقيه في متاهات سحيقة من المعاصي والآثام ، وقد عرض الإمام عليه السلام إلى سلطة الشيطان على الإنسان ، وهيمنته عليه فقد سكن في أعماق النفوس ، ونفذ إلى جميع خلايانا وذكر أمورا أخرى ، والتي منها ما يلي :
1 - إن الشيطان يغري الإنسان باقتراف المعاصي ، ويسهل عليه عقاب اللّه الذي أعده للعصاة من عباده ، كما يخوف الإنسان بغير اللّه تعالى فيجعله يخاف ويخشى منه أكثر مما يخشى ويخاف من اللّه .
2 - إن الإنسان إذا همّ بمعصية شجعه الشيطان عليها ، ودفعه لها حتى يوقعه بها .
3 - إن الإنسان إذا همّ بعمل الخير ، وبما يقربه إلى اللّه زلفى ثبطه عنه الشيطان وجعله يتكاسل عنه ، حتى يصرفه عنه .
4 - إن الشيطان يغري الإنسان بالشهوات ، ويزينها له حتى ينقاد لها .
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 61
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٦١