وفيما يلي ما ذكروه :
( أ ) ولد في اليوم الخامس من شعبان سنة ( 38 ه ) « 1 » وذلك في يوم الخميس « 2 » .
( ب ) ولد في يوم الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة ( 38 ه ) « 3 » .
( ج ) ولد في النصف من جمادى الأولى سنة ( 38 ه ) « 4 » .
( د ) ولد يوم الجمعة 26 جمادى الآخرة سنة ( 38 ه ) « 5 » .
( ه ) ولد في شهور سنة ( 33 ه ) « 6 » وهذا القول شاذ ومخالف لما اجمع عليه الرواة والمؤرخون من أن ولادته كانت سنة ( 38 ه ) .
والمشهور عند الإمامية هو القول الأول ، فإنهم يقيمون مهرجاناتهم العامة احياء لذكرى ولادته في اليوم الخامس من شعبان .
تسميته :
الشيء المحقق الذي اجمع عليه المؤرخون والرواة هو أن الرسول الأعظم ( ص ) قد سمى حفيده بعلي بن الحسين ، ولقبه بزين العابدين ، وذلك قبل أن يخلق بعشرات السنين ، وكان ذلك من العلامات الباهرة لنبوته . . .
وقد تضافرت الأخبار بنقل ذلك عنه ، وهذه بعضها . . .
1 - روى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنت جالسا عند رسول اللّه ( ص ) والحسين في حجره ، وهو يد عبه ، فقال ( ص ) يا جابر يولد له مولود اسمه ( علي ) إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ،
هامش
( 1 ) تحفة الراغب ( ص 13 ) مطالب السئول 2 / 41 الفصول المهمة لابن الصباغ ( ص 212 كشف ) الغمة .
( 2 ) الصراط السوي ( ورقة 192 ) مصور في مكتبة الإمام أمير المؤمنين ، مطالب السئول 2 / 41 نور الأبصار ( ص 136 ) .
( 3 ) روضة الواعظين 1 / 222 .
( 4 ) بحر الأنساب ( ورقة 52 ) .
( 5 ) الإمامة في الإسلام ( ص 116 ) .
( 6 ) النفحة العنبرية مصور في مكتبة السيد الحكم .