پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
أرجو بذاك الفوز يوم المورد * من الاله الواحد الموحد إذ لا شفيع عنده كأحمد « 1 »
ودلل بهذا الرجز على بسالته وشجاعته ، وهو انما يدافع عن أبناء النبي ( ص ) ويذب عنهم بلسانه ويده لا يبتغي في ذلك أي شأن من شؤون الدنيا ، وانما يرجو الفوز في الدار الآخرة والشفاعة من النبي العظيم ( ص ) . وقاتل جون قتال الأبطال فقتل فيما يقول المؤرخون خمسة وعشرين رجلا ، وحمل عليه أعداء اللّه فأردوه قتيلا ، وخف إليه الامام فجعل ينظر إلى جثمانه المخضب بالدماء واخذ يدعو له قائلا : « اللهم بيض وجهه ، وطيب ريحه واحشره مع محمد ، وعرف بينه وبين آل محمد » . واستجاب اللّه دعاء الامام فكان من يمر بالمعركة يشم منه رائحة طيبة أذكى من المسك « 2 » .

شهادة حنظلة الشبامي :

وحنظلة الشبامي ممن صاغ حياته على الايمان باللّه حتى بلغ أعلى مستويات القيم الانسانية تقدم إلى الامام بلهفة وشوق ليأخذ مكانه العالي مع الشهداء من أصحاب الامام وطلب منه الاذن ، فسمح له ، وتقدم إلى ساحة القتال فجعل يعظ القوم ويذكرهم الدار الآخرة قائلا :
پاورقی
( 1 ) الفتوح 5 / 198 ( 2 ) مقتل المقرم ( ص 204 )