الباب الحادي والعشرون في أنّه عليه السلام يكون شاب المنظر 255
الباب الثاني والعشرون في أنّه عليه السلام وأصحابه أولو قوّة 257
الباب الثالث والعشرون في علة الغيبة 261
الباب الرابع والعشرون في علة اخفاء ولادته عليه السلام 269
الباب الخامس والعشرون في انّه عليه السلام إذا قام يتلو قوله تعالى :
فَفَرَرْت مِنْكُم لَمَّا خِفْتُكُم
الآية 273
الباب السادس والعشرون في أن فيه وفي الأئمّة عليهم السلام نزل قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّه الَّذِين آمَنُوا مِنْكُم وعَمِلُوا الصَّالِحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْض كَمَا اسْتَخْلَف الَّذِين مِن قَبْلِهِم
الآية 275
الباب السابع والعشرون في أن فيه وفي الأئمّة عليهم السلام نزل قوله تعالى :
ونُرِيدُ أَن نَمُن عَلَى الَّذِين اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض ونَجْعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُم الْوارِثِين ونُمَكِّن لَهُم فِي الْأَرْض ونُرِيَ فِرْعَوْن وهامان وجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُون
277
الباب الثامن والعشرون في أنّه عليه السلام يحضر الموسم فيقبل حجّهم إذا حضر ، ولا يحضر إبليس 281
الباب التاسع والعشرون في علامات ظهوره 285
الباب الثلاثون في النداء باسمه عليه السلام والصيحة السماوية 289
الباب الحادي والثلاثون في أنّه عليه السلام ينادى باسمه إذا اذن له بالخروج ، ويكون خروجه يوم السبت عاشر محرّم وأوّل من يبايعه جبرئيل 297
الباب الثاني والثلاثون في إعلام الأموات بخروجه ، واحياء أصحاب الكهف ، ويرد كل مؤذ للمؤمنين للقصاص 301
الباب الثالث والثلاثون في نزول عيسى بن مريم عليه السلام وصلاته