الثالث والستون : وعنه بإسناده عن حذيفة قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ويح هذه الأمّة من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويطردون إلّا من اظهر طاعتهم فالمؤمن التقيّ يصانعهم بلسانه ، ويفرّ منهم بقلبه ، فإذا أراد اللّه تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كل جبّار عنيد ، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح الامّة بعد فسادها : يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم في يديه ويظهر الإسلام : واللّه لا يخلف وعده وهو سريع الحساب . « 1 » الرابع والستون : وعنه بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : تتنعّم أمّتي في زمان المهدي عليه السلام نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ ، يرسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلّا أخرجته . « 2 » الخامس والستون : باسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنة : أنا وأخي عليّ ، وحمزة ، وجعفر ، والحسن والحسين والمهدي عليهم السلام . « 3 » السادس والستون : عنه بإسناده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو لم يبق من الدّنيا إلّا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتي . « 4 » السابع والستون : وعنه باسناده عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ، ثم لا يصير إلى واحد ،
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 463
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٤٦٣
هامش
( 1 ) رواه السيوطي في « الحاوي » ج 2 / 133 عن أبي نعيم ، عن حذيفة .
( 2 ) رواه المجلسي في البحار ج 51 / 83 ح 29 عن أبي نعيم الأصبهاني .
( 3 ) رواه الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ج 9 / 434 ، إلّا أنّه فيه : « نحن سبعة بنو عبد المطلب » .
تقدّم نحوه بتفاوت يسير ح 27 .
( 4 ) أخرجه السيوطي في « الحاوي » ج 2 / 133 ، عن الحسن بن سفيان ، وأبي نعيم ، عن أبي هريرة .