تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

الباب السابع والثلاثون في أنّما يلقاه القائم عليه السلام أشدّ مما لقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جهّال الجاهلية

1 - محمّد بن إبراهيم النعماني قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن محمّد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار « 1 » ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن قائمنا عليه السلام إذا قام استقبل من جهل « 2 » الناس أشدّ مما استقبله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جهّال الجاهلية . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا عليه السلام إذا قام أتى الناس وكلّهم يتأول عليه كتاب اللّه ويحتج عليه به . ثم قال : أما واللّه ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر

هامش
( 1 ) الفضيل بن يسار النهدي أبو القاسم ، عربيّ بصري صميم ، ترجمه النجاشي وقال : ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، ومات في أيّامه ، وقال ابن نوح : يكنّى أبا مسور ، وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العدديّة من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذم واحد منهم - معجم رجال الحديث ح 13 / 335 - .
( 2 ) في البحار : من جهلة الناس .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 327 | السيد هاشم البحراني