« 1 » إنّه كان للّه عز وجل ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن علي عليه السلام ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع ، فلمّا خرج الودائع ظهر على من ظهر « فقاتله » وكذلك قائمنا أهل البيت عليهم السلام لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللّه عز وجل فإذا ظهرت يظهر على من ظهر فقتله . « 2 » 3 - محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد « 3 » ، عن الحسن بن معاوية ، عن عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن للقائم عليه السلام غيبة قبل ان يقوم ، قلت : ولم ؟ قال : إنّه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل . « 4 » 4 - وعنه عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عيسى عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم ، إنّه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل . « 5 » 5 - وعنه عن الحسين بن أحمد « 6 » ، عن أحمد بن هلال ، قال : حدّثنا
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 262
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٢٦٢
يدفعهم وما منعه من ذلك ؟ قال : آية في كتاب اللّه عز وجل منعته ، قال : قلت :
وأيّ آية ؟ قال قوله عزّ وجل :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِين كَفَرُوا مِنْهُم عَذاباً أَلِيماً
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 25 .
( 2 ) علل الشرائع : 147 ح 3 من الباب 122 وكمال الدين : 642 وعنهما البحار ج 52 / 97 وتقدم الحديث مع تراجم رجاله في الكتاب ج 2 ص 440 .
( 3 ) يحتمل أنّه جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره .
( 4 ) الكافي ج 1 / 338 ح 9 ، وسيأتي الحديث أيضا في الباب ( 24 ) ح 3 .
( 5 ) الكافي ج 1 / 340 ح 18 .
( 6 ) هو الحسين بن أحمد المالكي ، ينتسب إلى مالك الأشتر ، كان من مشايخ الصدوق ذكره الشيخ في ترجمة علي بن يقطين ( 390 ) .