الباب الثاني في ميلاده عليه السلام
1 - ابن بابويه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن رزق اللّه ، قال : حدّثني موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : حدّثتني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام قالت : بعث إليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام فقال : يا عمّة اجعلي إفطارك اللّيلة عندنا فإنّها ليلة النصف من شعبان فإن اللّه تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة وهو حجّة في أرضه ، قالت : فقلت له : ومن امّه ؟ قال لي : نرجس ، قلت له : واللّه جعلني اللّه فداك ما بها أثر . فقال : هو ما أقول لك .
قالت : فجئت ، فلمّا سلّمت جاءت تنزع خفّي وقالت لي : يا سيّدتي وسيدة أهلي كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيّدتي وسيدة أهلي ، قالت :
فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمّة ؟ قالت : فقلت لها : يا بنيّة إن اللّه تبارك وتعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدّنيا والآخرة قالت : فجلست واستحيت .
فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت ، فلمّا أن كان في جوف اللّيل قمت إلى الصّلاة ففرغت من صلاتي وهي