قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّه الَّذِين آمَنُوا مِنْكُم وعَمِلُوا الصَّالِحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْض كَمَا اسْتَخْلَف الَّذِين مِن قَبْلِهِم
الآية .
الباب السّابع والعشرون - في أنّه ( ع ) وفي الأئمّة نزل قوله تعالى :
ونُرِيدُ أَن نَمُن عَلَى الَّذِين اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض ونَجْعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُم الْوارِثِين ونُمَكِّن لَهُم فِي الْأَرْض ونُرِيَ فِرْعَوْن وهامان وجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُون
.
الباب الثامن والعشرون في أنّه يحضر الموسم فيقبل حجّهم إذا حضر ولا يحضر إبليس .
الباب التاسع والعشرون - في علامة ظهوره ( ع ) .
الباب الثلاثون - في المنادى باسمه ( ع ) والصيحة .
الباب الحادي والثلاثون - في أنّه ينادى باسمه إذا اذن له ( ع ) بالخروج ويكون خروجه ( ع ) يوم السبت عاشر محرم ، وأوّل من يبايعه جبرئيل « ع » .
الباب الثاني والثلاثون - في إعلام الأموات بخروجه وإحياء أصحاب الكهف ويرد كل موذي للمؤمنين للقصاص .
الباب الثالث والثّلاثون - في نزول عيسى بن مريم « ع » ويصلّي خلف المهدي عليه السلام .
الباب الرابع والثّلاثون - في أصحابه عليهم السلام الثلاثمائة وثلاثة عشر .
الباب الخامس والثّلاثون - في حكمه عليه السلام بحكم داود عليه السلام وتأييده بالملائكة ، وأوّل من يبايع القائم عليه السلام محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ عليه السلام .
الباب السادس والثّلاثون - في سيرته عليه السلام .
الباب السابع والثلاثون - في إنّما يلقاه القائم ( ع ) أشدّ مما لقيه رسول اللّه