تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

إحتذى مثاله « 1 » . 5 - وعنه عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى ، عن أحمد بن غسّان « 2 » ، عن سماعة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي مبتدئا : يا سماعة ما هذا الّذي كان بينك وبين جمّالك ؟ ! إيّاك أن تكون فحّاشا أو سخّابا « 3 » أو لعّانا . فقلت : واللّه لقد كان ذلك إنّه ظلمني فقال : إن كان ظلمك لقد أربيت عليه « 4 » إن هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي استغفر ربّك ولا تعد ، قلت : أستغفر اللّه ولا أعود « 5 » . 6 - المفيد في « أماليه » قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير عن الحارث بن بهرام « 6 » ، عن

هامش
( 1 ) الكافي ج 2 / 322 ح 2 وعنه البحار ج 75 / 299 ح 3 .
( 2 ) لم أظفر له على ترجمة فيما تفحّصته لا في كتب الخاصة ولا في غيرها نعم أورده في معجم الرجال من غير ترجمة له وقال : روى عن سماعة ، وروى عنه المعلّى ، الكافي : الجزء 2 كتاب الايمان والكفر . . .
( 3 ) في المصدر : أو صخّابا ، والصخّاب والسخّاب : شديد الصوت .
( 4 ) أربيت عليه : زدت عليه .
( 5 ) الكافي ج 2 / 326 ح 14 .
( 6 ) لم أظفر على ترجمة له ، أورده في المعجم ج 4 / 190 وقال : روى عن عمرو بن جميع وروى عنه ابن أبي عمير وعبد الرحمن بن محمّد .