ابن عمّار ، قال : قلت لأبي الحسن الأول : عليه السلام ألا تدلّني إلى من آخذ عنه ديني ؟
فقال : هذا ابني عليّ إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا بنيّ إن اللّه عزّ وجل قال :
إِنِّي جاعِل فِي الْأَرْض خَلِيفَةً
« 1 » وإن اللّه عزّ وجل إذا قال قولا وفى به . « 2 » 6 - وعنه عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي « 3 » عن يحيى بن عمرو « 4 » ، عن داود الرّقي ، قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : إنّي قد كبرت سني ودق عظمي وإنّي سألت أباك عليه السلام : فأخبرني بك [ فأخبرني من بعدك ؟ ] . فقال : هذا أبو الحسن الرضا عليه السلام . « 5 » 7 - وعنه عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن زياد بن مروان القندي « 6 » ، وكان من الواقفية قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 30 .
( 2 ) الكافي ج 1 / 312 ح 4 وأخرجه في البحار ج 49 / 24 ح 35 عن ارشاد المفيد : 305 وإعلام الورى : 304 وغيبة الطوسي : 25 وفي كشف الغمّة ج 2 / 270 .
( 3 ) الحسن بن الحسين اللؤلؤي : عدّه الشيخ قدّس سرّه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وقال النجاشي رحمه اللّه : كوفي ثقة كثير الرواية له كتاب مجموع نوادر - تنقيح المقال ج 1 / 274 - .
( 4 ) يحيى بن عمرو : عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام وظاهره كونه إماميّا إلّا أن حاله مجهول - التنقيح ج 3 / 320 - .
( 5 ) الكافي ج 1 / 312 ح 5 .
( 6 ) زياد بن مروان : القندي الأنباري أبو الفضل من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وقد اختلف الأصحاب في قبول روايته وعدمه لأنّه كان من أركان الواقفية ومن منكري إمامة الرضا عليه السلام طمعا في حطام الدنيا ، فمنهم من ترك حديثه مطلقا مثل العلّامة في « الخلاصة » وابن طاوس في « التحرير » ومنهم من اعتمد على حديثه كالمجلسي نظرا إلى أن الوقف لا يكون مانعا عن قبول حديثه مضافا إلى توثيق المفيد إيّاه في « الإرشاد » فانّه نص على أنّه من خاصّة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى نصّا على ابنه الرضا عليه السلام ، ومنهم من فصّل بين روايته التي رواها قبل الوقف والتي رواها بعده بقبول الأولى وترك الثانية ، بنى عليه الشيخ الكاظمي في التكملة - التنقيح ج 1 / 457 - .