تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وآل رسول اللّه يسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السربات
« 1 »
وآل رسول اللّه نحف جسومهم * وآل زياد غلّظ القصرات
« 2 »
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم « 3 » * أكفّا عن الأوتار منقبضات
فلولا الّذي أرجوه في اليوم أوغد * تقطّع نفسي إثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات
« 4 »
يبيّن فيها كل حق وباطل * ويجزى على النعماء والنقمات
فيا نفس طيبي ثم يا نفس فأبشري * فغير بعيد كل ما هو آت
هامش
( 1 ) يقال : فلان آمن في سربه « بكسر السين المهملة » أي في نفسه ، يقال : فلان واسع السرب أي خلّي البال .
( 2 ) أي غليظ العنق .
( 3 ) أي إذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص وأخذ الدية بل احتاجوا إلى السؤال منهم ولم يقدروا على اظهار الجناية .
( 4 ) روى أن دعبلا لمّا انتهى إلى هذا البيت والبيت الذي يليه قال له الإمام عليه السلام : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين .