مِن بَعْض واللَّه سَمِيع عَلِيم
« 1 » « 2 » ونظم بعضهم في هذا المعنى شعرا فقال :
لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها « 3 » * إحدى ثلاث خلال حين نأتيها
إمّا تفرّد بارينا بصنعتها * فيسقط اللوم عنّا حين ننشيها
« 4 »
أو كان يشركنا فيها فيلحقه * ما سوف يلحقنا من لائم فيها
أو لم يكن لإلهي في جنايتها * ذنب فما الّذنب إلّا ذنب جانيها
« 5 » « 6 » 4 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم رفعه قال خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه عليه السلام وأبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام ، فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع « 7 » الغريب ببلدكم ؟ فقال : إجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ،
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 34 .
( 2 ) الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 43 ، إعلام الورى : 297 وأخرج نحوه في البحار ج 48 / 106 عن المناقب لابن شهرآشوب ج 4 / 314 نحوه .
( 3 ) في المصدر : نذم لها .
( 4 ) في نسخة : حين ينشيها .
( 5 ) أمالي السيّد المرتضى ج 1 / 152 .
( 6 ) في حواشي الأصل : زيادة في آخر هذه القطعة : سيعلمون إذا الميزان شال بهم أهم جنوها أم الرحمن جانيها .
( 7 ) حذف المفعول لا ستهجان ذكره .