20 - و أقرّت بالأنبياء المقدّمين كلّهم و التوراة و الإنجيل و الكتب العتيقة و الحديثة و كتاب السليح بولس و أقاصيص الرسل و الثواب و العقاب و بعث الأجساد . و قالت بالعدل و الاستطاعة قبل الفعل إلّا قوما سنذكرهم .
21 - فإنّهم خالفوا الجماعة في أشياء . ثمّ اختلفوا فقالت السليحيّة منها به ترك التزويج و النكاح و منعوا ( من ) معهم ممّن لم يقل ذلك ، و لم يسكنوا المدن و زعموا أنّهم مثل الحواريين .
22 - و قالت الملائكيّة : إنّنا نحن في زيّ الملائكة ، و زعموا أنّ الملائكة يأتونهم في السرّ فيكرمونهم .
23 - و قالت النقالوسيّة منهم به ترك التزويج و حثّوا على المعروف و عظّموا نيقالوس حاضر الحواريّين .
24 - و أمّا الآدميّة فإنّهم يدخلون إلى بيعهم عراة مثل آدم و حوّاء و يسمّون بيعهم الجنّة و يحرّمون النكاح .
25 - و أمّا القثرونية فقولهم قول نسطور لا يترك منه شيء ، إلّا أنّهم يزعمون أنّ من أذنب لم يغفر له بعد مجيء المسيح .
26 - و النفسانيّة لا تحرّم من قول نسطور شيئا ، إلّا أنّهم يزعمون أنّ الإنسان إذا مات ماتت نفسه كما يموت جسده و يحييهم اللّه جميعا يوم القيامة . و ذلك خلاف ما تقوله النصارى لأنّها توجب دثور الأجساد دون النفوس .
27 - و أمّا الحيّيّة فيعظّمون الحيّة مع المسيح .
28 - و أمّا الديقطانيّة فإنّهم يقرّون بجميع الكتب التي تقرّ بها النصارى و يحرّمون التزويج و النكاح و لا يأوى عندهم إلّا الرهبان و الأرامل و العذارى .
و قالوا : إنّ الأطفال لا يدخلون الجنّة لأنّهم لم يعملوا عملا يستحقّون به ذلك .
29 - فأمّا المصلّيانيّة ففرقة منهم حرّمت التزويج و قالت بقول الجهم في الأفعال و قد زعمت أنّ آدم عليه السلام لمّا أكل من الشجرة حلّ السرّ في بطنه و تلك الخطيئة ، فالسرّ حالّ في جميع ولده ، و ليس لأحد استطاعة يفعل بها خيرا و لا شرّا فليس الثواب من اللّه للصالحين بصلاحهم و لكن نعمة من اللّه
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي ) — صفحة 229
مساهمون: ناشئ اكبر
ص٢٢٩