پرش به محتوای اصلی

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي ) — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶
7 - و فيما يحلّ من الطعام و الشراب قال بعضهم بحلّ ما لا بدّ منه ، و آخرون بإباحته على اللذّة . و من اختلافهم في هذا الباب جعلوا من الذنوب كبائر و صغائر . * * *

( المجوس )

8 - أصل مقالات المجوس أنّ العالم شيئان ( غير متما ) سّين : نور و ظلمة كما قالت المنانيّة ، و زعموا أنّ بينهما فضاء لأجله لم يكونا متماسّين . 9 - و اختلفوا في الفضاء . فقال قوم : لا نهاية له ، و آخرون : إنّه متناه . و : إنّه معنى و أصل ثالث ، و : إنّه ليس بمعنى . 10 - و في الشيطان ، فزعمت الأوائل منهم أنّه لم يزل و لا يزال ثابت العين و لكنّ قوّته تبطل ، و آخرون : بل و نفسه تبطل و لا يجوز أن تبطل قواه و هو باق . * * *

( اليهود )

11 - و اختلف اليهود في شرائعهم من قبل تأويلات كتبهم . 12 - قال عبد اللّه : فمن أقرّ من اليهود بأن الشرائع تفسخ فالحجّة عليه ظاهرة في أن يوجب فسخ شرائع التوراة بالإنجيل و غيره . و من أنكر منهم أن تكون الشرائع تفسخ فإنّه يعتلّ بأنّ اللّه جلّ ثناؤه لا يشرع إلّا ما يعلم أنّه صلاح لخلقه و أنّه لا صلاح أصلح لهم منه فلذلك لا يجوز له فسخ ما شرع . و لا أعلم القائل بهذا إلّا ظاهر النقض لأصله لأنّه إن لم يكن عنده هو معرفة ما يجوز له أن يشرعه ممّا لا يجوز له في عقله و إنّما يتّكل على العلم بأنّ اللّه حكيم فلا يشرع إلّا ما هو أصلح و أصوب فما يدريه أنّ الأصوب هو أن يفسخ ما قد كان يشرع في وقت بما هو في غيره أصلح ؟ و إذا كنّا لا نعلم أنّ ما يشرعه اللّه هو أفضل لأنّنا لا نميّز قبل شرعه الأفضل من غيره فليس لنا أن نحكم أنّه لا يفسخ ما شرع لأنّا
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي ) — صفحه 226 | ناشئ اكبر / على رضا ايمانى