الباب الثاني في أنّه عليه السلام ولد في زمن جدّه الحسين عليه السلام ، وتسميته الباقر من جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأقرأ السلام عليه على لسان أبيه وجابر ، والنص على إمامته في جملة الأئمّة الاثني عشر 353
الباب الثالث في أن نشره عليه السلام للعلم والفتيا بأمر اللّه سبحانه وتعالى 367
الباب الرابع في أن علمه عليه السلام عن اللّه عزّ وجل وعن رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم 373
الباب الخامس في مجلسه للعلم والفتيا وصغارة العلماء عنده وبحضرته ومرجعهم إليه عليه السلام 377
الباب السادس وهو من الباب الأوّل في الرواية بالعدد عنه عليه السلام 397
الباب السابع أنّه والأئمّة عليهم السلام موضع سرّ اللّه جل جلاله 399
الباب الثامن في عبادته عليه السلام 401
الباب التاسع في شدّة يقينه وخوفه وخشوعه عليه السلام للّه سبحانه من طريق الخاصّة والعامّة 407
الباب العاشر في جوده عليه السلام 411
الباب الحادي عشر في المطعم والمشرب 415
الباب الثاني عشر في ملبسه عليه السلام 421
الباب الثالث عشر في استعماله عليه السلام الخضاب 427
الباب الرابع عشر في الحمّام وعمله فيه 429
الباب الخامس عشر في الأخذ من اللحية والتمشّط 433
الباب السادس عشر في نصيحته وحسن مجلسه وتواضعه 435
الباب السابع عشر في أنّه وصيّ أبيه عليهما السلام 439
الباب الثامن عشر في المفردات 445
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 457
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٤٥٧