تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُم ثُم تُوبُوا إِلَيْه

« 1 » . « 2 » 3 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن يحيى بن زكريّا ، عن أبي عبيدة قال : كنت زميل « 3 » أبي جعفر عليه السلام وكنت أبدأ بالركوب ، ثم يركب هو ، فإذا استوينا سلّم وسائل مسائلة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح . قال : وكان إذا نزل نزل قبلي ، فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلّم وسائل مسائلة من لا عهد له بصاحبه . فقلت : يا بن رسول اللّه إنّك لتفعل شيئا ما يفعله أحد من قبلنا ، وإن فعل مرّة فكثير ، فقال : أما علمت ما في المصافحة ؟ إن المؤمنين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه فلا تزال الذنوب تتحات « 4 » عنهما كما تتحات الورق عن الشجر ، واللّه ينظر إليهما حتّى يفترقا . « 5 » 4 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : زاملت أبا جعفر عليه السلام في شق محمّل من المدينة إلى مكة فنزل في بعض الطريق فلمّا قضى حاجته وعاد ، قال : هات يدك يا أبا عبيدة ، فناولته يدي فغمزها حتّى وجدت الأذى في أصابعي . ثم قال : يا أبا عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبّك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق عن الشجر في اليوم

هامش
( 1 ) هود : 3 .
( 2 ) الكافي ج 2 / 423 ح 1 وعنه البحار ج 6 / 41 ح 78 وج 7 / 56 ح 28 .
( 3 ) الزميل : الرديف .
( 4 ) تتحات : تساقط .
( 5 ) الكافي ج 2 / 179 ح 1 وعنه البحار ج 46 / 302 ح 47 وج 76 / 23 ح 11 والوسائل ج 8 / 558 ح 2 .