تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

قال : إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك ، فقلت : نعم جعلت فداك . فلمّا كان من الغد دخلت عليه وإذا هو في بيت ليس فيه إلّا حصير ، وإذا عليه قميص غليظ ، ثم أقبل على صاحبي ، فقال : يا أخا أهل البصرة إنّك دخلت عليّ أمس ، وأنا في بيت المرأة ، وكان أمس يومها ، والبيت بيتها ، والمتاع متاعها ، فتزيّنت لي على أن أتزيّن لها كما تزيّنت لي ، فلا يدخل قلبك شيء ، فقال له صاحبي : جعلت فداك قد كان واللّه دخل في قلبي شيء ، فأمّا الآن فلا ، فقد واللّه أذهب اللّه ما كان « 1 » ، وعلمت أن الحق فيما قلت . « 2 » 10 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر ابن اذينة ، عن زرارة ، قال : في حديث قال : مات ابن لأبي عبد اللّه عليه السلام في حياة أبي جعفر عليه السلام فأخرج في سفط « 3 » إلى البقيع فخرج أبو جعفر عليه السلام وعليه جبّة خز صفراء وعمامة خزّ صفراء ومطرف خزّ أصفر . « 4 » 11 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن شعيب أبي صالح « 5 » ، عن خالد أبي العلا الخفّاف « 6 » ، قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام وعليه برد أخضر وهو محرم . « 7 »

هامش
( 1 ) في المصدر : فامّا الآن فقد واللّه أذهب اللّه ما كان .
( 2 ) الكافي ج 6 / 448 ح 13 وعنه البحار ج 46 / 293 ح 20 والوسائل ج 3 / 359 ح 13 .
( 3 ) السفط « بفتح السين المهملة » : وعاء كالقفّة .
( 4 ) الكافي ج 3 / 207 قطعة من الحديث الثالث ويأتي إن شاء اللّه بتمامه .
( 5 ) ما ظفرت على ترجمة له فيما عندي من كتب الرجال .
( 6 ) هو خالد بن طهمان أبو العلاء الخفّاف السّلولي ، ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ج 2 / 157 رقم 540 وقال : روى عن عطيّة ، وحبيب بن أبي حبيب ، سمع منه وكيع ، ومحمد بن يوسف . وقال مسلم بن الحجّاج : أبو العلاء الخفّاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر عليه السلام . ذكره النجاشي في رجاله ج 1 / 352 رقم 359 وقال : كان من العامّة وذكره ابن حجر في التقريب وقال : صدوق رمي بالتشيّع ثم اختلط توفّي بعد المائة ، وعن مختصر الذهبي : إنّه صدوق شيعيّ ضعّفه ابن معين . قال المحقق الداماد : آية جلالة الرجل وصحة حديثه تضعيف العامّة إيّاه لاحظ تنقيح المقال ج 1 / 392 .
( 7 ) الكافي ج 4 / 339 ح 5 وعنه الوسائل ج 9 / 37 ح 1 وعن الفقيه ج 2 / 334 ح 2597 .