تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

الباب الحادي عشر في المطعم والمشرب

1 - محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن الحارث بن حريز ، عن سدير الصيرفي « 1 » ، عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فدعا بالغداء فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قطّ أطيب منه ولا أنظف . فلمّا فرغنا من الطعام قال : يا أبا خالد كيف رأيت طعامك ؟ أو قال طعامنا . قلت : جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قطّ ، ولا أنظف ، ولكن ذكرت الآية التي في كتاب اللّه عزّ وجل :

ثُم لَتُسْئَلُن يَوْمَئِذٍ عَن النَّعِيم

« 2 » . فقال أبو جعفر عليه السلام : لا إنّما تسألون عمّا أنتم عليه من الحق . « 3 »

هامش
( 1 ) سدير « بفتح السين » ابن حكيم « بضم الحاء » ابن صهيب ، أبو الفضل الكوفي ، أحاديثه كثيرة وعلى كثرتها في غاية الجودة والاستقامة ، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد والباقر والصادق عليهم السلام ، والعامّة اختلفوا فيه فقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال النسائي : ليس بثقة - ميزان الاعتدال ج 2 / 116 ، والجامع في الرجال : 839 - .
( 2 ) التكاثر : 8 .
( 3 ) الكافي ج 6 / 280 ح 5 وعنه البحار ج 46 / 297 ح 26 ، والبرهان ج 4 / 504 ح 4 . وفي الوسائل ج 16 / 445 ح 5 عنه وعن المحاسن : 399 ح 82 . وأخرجه في البحار أيضا ج 66 / 318 ح 10 عن المحاسن .