تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

علما ، وأعظمهم حلما ، وأنّه وليّ كل مؤمن ومؤمنة ؟ قالوا : اللّهم نعم ، قال : فبم تستحلّون دمي وأبي الذائد عن الحوض غدا ، يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر عن الماء ، ولواء الحمد في يد جدي يوم القيامة ؟ قالوا : علمنا ذلك كلّه وإنّا غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشا . فأخذ عليه السلام بطرف لحيته ، وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة ، ثم قال : اشتدّ غضب اللّه على اليهود حين قالوا : عزير ابن اللّه ، واشتدّ غضب اللّه على النصارى حين قالوا : المسيح ابن اللّه ، واشتدّ غضب اللّه على المجوس حين عبدوا النار من دون اللّه ، واشتدّ غضب اللّه على قوم قتلوا نبيّهم ، واشتدّ غضب اللّه على هذه العصابة الّذين يريدون قتل ابن نبيّهم « 1 » .

هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : 135 قطعة من ح 1 وعنه البحار ج 44 / 318 والعوالم ج الإمام الحسين عليه السلام : 168 .