تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

السلام : اللّه أكبر اللّهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللّهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، وأصله حرّ نارك ، وأذقه أشدّ عذابك ، فإنّه كان يتولّى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيّك « 1 » . 2 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : مات رجل من المنافقين ، فخرج الحسين عليه السلام يمشي معه فلقي مولى له ، فقال له : إلى أين تذهب فقال : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه ، فقال الحسين عليه السلام : قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله . قال : فرفع يديه ، فقال : اللّهم أخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللّهم أصله حرّ نارك ، اللّهم أذقه أشدّ عذابك ، فإنّه كان يتولّى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيّك « 2 » .

هامش
( 1 ) الكافي ج 3 / 188 ح 2 وعنه البحار ج 44 / 202 ح 20 ، والعوالم ج الإمام الحسين عليه السلام / 71 ح 6 ، وفي الوسائل ج 2 / 771 ح 6 عنه وعن التهذيب ج 3 / 197 ح 453 .
( 2 ) الكافي ج 3 / 189 ح 3 ، وعنه « الوسائل » ج 2 / 770 ح 2 وعن « الفقيه » بإسناده عن صفوان الجمّال ج 1 / 168 ح 490 ، وعن الحميري في « قرب الإسناد » عن السندي بن محمّد عن صفوان : 29 . وأخرجه في « البحار » ج 81 / 393 ح 58 عن قرب الإسناد .