حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 136
10 - وذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى : فَالَّذِين لا يُؤْمِنُون بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنْكِرَةٌ وهُم مُسْتَكْبِرُون « 1 » ( 1 ) النحل : 22 - 23 . قال الثعلبي : ويروى أن الحسين بن عليّ عليهما السلام كان يجالس المساكين ثم يقول : إِنَّه لا يُحِب الْمُسْتَكْبِرِين « 2 » ( 2 ) النحل : 22 - 23 . « 3 » ( 3 ) أخرج المصنّف عن تفسير العياشي في « البرهان » ج 2 / 363 عن مسعدة بن صدقة قال : مرّ الحسين بن عليّ عليهما السلام بمساكين قد بسطوا كساء لهم ، فألقوا عليه كسرا ، فقالوا : هلم يا بن رسول اللّه ، فثنى وركه فأكل معهم ثم تلا : « إِنَّه لا يُحِب الْمُسْتَكْبِرِين » ثم قال : قد أجبتكم فأجيبوني ، قالوا : نعم يا بن رسول اللّه ، فقاموا معه حتّى أتوا منزله ، فقال للرباب : أخرجي ما كنت تدّخرين . وأخرجه أيضا عن العياشي العروسي الحويزي في تفسير « نور الثقلين » ج 3 / 47 ح 55 . 11 - ومن « الجمع بين الصحيحين » للحميدي ، الحديث السابع ، من افراد مسلم ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : قدت بنبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والحسن والحسين عليهما السلام بغلته الشهباء ، حتّى أدخلتهم حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هذا قدامه ، وهذا خلفه « 4 » ( 4 ) العمدة لابن بطريق : 400 ح 814 عن الجمع بين الصحيحين . وتقدّم الحديث في ح 7 عن صحيح مسلم بشرح النووي ج 15 / 194 . . 12 - ومن « الجمع بين الصحيحين » أيضا للحميدي ، قال : عن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ، قال : كنت شاهدا لا بن عمر ، وسأله رجل عن دم البعوض ، فقال : ممّن أنت ؟ قال : من أهل العراق ، قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : هما ريحانتاي من الدنيا « 5 » ( 5 ) أخرجه ابن البطريق عن الحميدي في « العمدة » : 401 ح 815 ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد : 14 ، والترمذي في صحيحه ج 2 / 306 وقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إن الحسن والحسين هما ريحانتاي . .