كعب « 1 » ، وأبو مجلز « 2 » ، والشعبي ، والحسن البصري ، وأبو البختري ، والواقدي ، وعبد الرزاق ، ومعمّر ، والسدي « 3 » ، والكتب برواياتهم مشحونة . الحميري « 4 » ( ره ) :
وقد روى المخالف ، والمؤالف عن طرق متعدّدة منها : عن أبي صبرة ، ومصقلة « 5 » بن عبد اللّه ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : لو وزن إيمان عليّ بإيمان أمّتي لرجّح . وفي رواية : وإيمان أمّتي لرجح إيمان عليّ على إيمان أمّتي إلى يوم القيمة « 6 » إلى هنا انتهى كلام ابن شهرآشوب . واعلم أن المؤالف والمخالف اتّفقوا على أنه أوّل من أسلم من الذكور ، ورواية أهل البيت عليهم السلام على الإطلاق ، وقال به الجم الغفير من العامّة ، وربما رووا تقديم إسلام خديجة على إسلامه عليه السلام ، والرواية عن أهل البيت عليهم السلام خالية عن ذلك ، وقولهم عليهم السلام حجّة ، ألا ترى إلى قوله عليه السلام الذي نقله الشيخ الفاضل ابن الفارسي في « روضة الواعظين » وغيره ، وهو مشهور من قوله عليه السلام في عدة أبيات :