بلغة « 1 » يا محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم ،
« 2 » « 3 » . 3 - الطبرسي في « الاحتجاج » عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن الحسين عليه السلام ، قال : إن يهوديّا من يهود الشام من أحبارهم ، كان قد قرأ التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء عليهم السلام ، وعرف دلائلهم ، جاء المسجد فجلس وفيه « 4 » أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيهم عليّ بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وأبو معبد الجهني ، فقال : يا أمّة محمد ما تركتم لنبيّ درجة ولا لمرسل فضيلة ، إلّا نحلتموها نبيّكم ، فهل تجيبوني عمّا أسألكم عنه ؟ فكاع « 5 » القوم عنه ، فقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام : نعم ما أعطى اللّه عزّ وجل نبيّا درجة ولا مرسلا فضيلة ، إلّا وقد جمعها لمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم وزاد محمدا صلى اللّه عليه وآله الأنبياء أضعافا مضاعفا . فقال له اليهوديّ : فهل أنت مجيبي ؟ قال له : نعم سأذكر لك اليوم من فضائل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما يقرّ اللّه به أعين المؤمنين ، ويكون فيه إزالة لشك الشاكّين في فضائله صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّه كان إذا ذكر لنفسه فضيلة قال : « ولا فخر » ، وأنا أذكر لك فضائله غير مزر بالأنبياء ولا منتقص لهم ، ولكن شكرا للّه عزّ وجل على ما أعطى محمدا مثل ما أعطاهم ، وما زاده اللّه وما فضّله عليهم .