الباب العشرون في مجلسه في العلم وتسويته بين أصحابه في اللحظات وغير ذلك وتقديم السابق
1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء « 1 » ، عن جميل بن درّاج « 2 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقسّم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسويّة ، قال : ولم يبسط رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم رجليه بين أصحابه قطّ ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يده من يده حتى يكون هو التارك ، فلمّا فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال « 3 » بيده فنزعها من يده « 4 » . 2 - وعنه قال : حدّثني محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن
هامش
( 1 ) الوشّاء : الحسن بن علي بن زياد البجلي الكوفي أبو محمد الخزّاز من أصحاب الرضا عليه السلام .
( 2 ) جميل بن درّاج : بن عبد اللّه أبو علي النخعي الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام كان من وجوه الطائفة موثقا .
( 3 ) في هامش البحار ج 16 / 260 : حكى الفيروزآبادي في القاموس عن ابن الأنباري أنّه ( قال ) يجيىء بمعنى تكلّم ، وضرب ، وغلب ، ومات ، ومال ، واستراح ، وأقبل ، ويعبّر بها عن التهيّؤ للأفعال والاستعداد لها ، يقال : قال فأكل ، وقال فضرب ، وقال فتكلّم ، انتهى ، أقول :
ولعل المناسب في المقام المعنى الخامس ، أو الأخير .
( 4 ) أصول الكافي ج 2 / 671 - وعنه البحار ج 16 / 259 ح 47 - والوسائل ج 8 / 499 ح 1 .