طرف الحديث الصّفحة
فكيف صبرك إذا ! فقلت : يا رسول اللّه 326
أنّ أشدّ النّاس بلاء النّبيّون ، ثمّ الوصيون 327
فقد بلغني كتابك تذكر فيه أنّه انتهت إليك 332
الولد للفراش ، وللعاهر الحجر 333
إنّ أمّتك ستقتله ، وإن شئت أريتك 343
أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل 349
كان عليّ مكدودا في ذات اللّه ، مجتهدا 351
أمّا بعد : يا أهل الكوفة ، أتبكون ؟ 355
ما رأيت إلّا جميلا ، هؤلاء قوم كتب اللّه 356
فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك أمّك 357
أظننت يا يزيد حين أخذت علينا أقطار 357
أما واللّه لقد تقمّصها فلان 363
فدع عنك من مالت به الرّميّة فإنّا 364
الحسن والحسين سيّدا شباب أهل 365
ما قتل الحسين غيرك 366
هذا جدّي أو جدّك يا يزيد 366
ربّ صلّ على محمّد وآله صلاة تجاوز 367
ربّ صلّ على أطائب أهل بيته الّذين 368
اللّهمّ وصلّ على أوليائهم المعترفين 368
الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 485
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٨٥