يرضى إلّا للّه فهم كذلك ، حيث لا شذوذ ولا انفصال .
وبالتالي ، فإنّ الانتساب إلى النّبيّ بالاسم واللّفظ يصحّ لمجرد الولادة ، أمّا الانتساب إليه بالرّوح فيبحث - أوّلا وقبل كلّ شيء - عن دلائله في النّوايا والأعمال الّتي ترضي اللّه سبحانه ، لا في سلسلة الآباء والأجداد .
الحسين وبطلة كربلاء — صفحه 284
پدیدآورندگان: محمد جواد مغنية
ص۲۸۴