تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

قال : أما علمت / أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم : استطعمتك فلم تطعمني ؟ قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنّه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما علمت أنّك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم : استسقيتك فلم تسقني ؟ قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنّه استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ؟ أما علمت أنّك لو سقيته لوجدت ذلك عندي ؟ » ، رواه مسلم « 1 » .

[ ما يقوله المريض والعائد والمحتضر ]

وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا يتمنّين أحدكم الموت لضرّ نزل به ، فإن كان لا بدّ فاعلا ، فليقل : اللّهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي » ، متّفق عليه « 2 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال قبل موته بثلاثة أيّام : « لا يموتن أحدكم إلّا وهو يحسن الظّن باللّه عزّ وجل » ، رواه مسلم « 3 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أكثروا ذكر هاذم اللّذّات - أي : قاطعها - يعني الموت ، فإنّه ما كان في قليل إلّا أجزله ، ولا في كثير إلّا قلّله » ، رواه الطّبرانيّ بإسناد حسن « 4 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم سئل عن أكيس النّاس - أي : أعقلهم - وأحزم النّاس

هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ، برقم ( 2569 / 43 ) . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
( 2 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 5990 ) . ومسلم برقم ( 2680 / 10 ) . عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه .
( 3 ) أخرجه مسلم ، برقم ( 2877 ) . عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما .
( 4 ) أخرجه الهيثميّ في « مجمع الزّوائد » ، ج 10 / 309 . عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما .