وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « سلوا اللّه العفو والعافية ، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية » ، رواه النّسائيّ بإسناد صحيح ، والتّرمذيّ ، وقال : حديث حسن « 1 » .
[ دعاؤه صلى اللّه عليه وسلم عند النّوم ]
وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال لعليّ وفاطمة رضي اللّه عنهما : « إذا أويتما إلى فراشكما فكبّرا اللّه ثلاثا وثلاثين ، وسبّحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين » ، متّفق عليه « 2 » / . وفي رواية : « فكبّر أربعا وثلاثين » « 3 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه ، وقرأ بالمعوّذات ، ومسح بهما جسده ، متّفق عليه « 4 » . وأنّه صلى اللّه عليه وسلم قال لبعض أصحابه : « إذا أتيت مضجعك ، فتوضّأ وضوؤك للصّلاة ، ثم اضطجع على شقّك الأيمن ، وقل : اللّهم إنّي أسلمت نفسي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الّذي أنزلت ، وبنبيّك الّذي أرسلت . فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة ، فاجعلهن آخر ما تقول » ، متّفق عليه « 5 » .