معادن خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الاسلام إذا فقهوا ) « 1 » متفق عليه .
وحديث معاوية مرفوعا : ( انّ هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد الّا أكبّه اللّه على وجهه ما أقاموا الدّين ( « 2 » ، أخرجه البخاريّ ، وحديث ابن عبّاس مرفوعا : ( أمان لأهل الأرض من الغرق القوس ، وأمان لأهل الأرض من الاختلاف ، المولاة لقريش ، قريش أهل اللّه فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس ) « 3 » ، أخرجه الطّبراني ، ويوضح المراد بقوله : ( القوس ) ما رواه السّدي « 4 » عن أشياخه : ( انّ عليّا رضي اللّه عنه نظر يوما إلى السّماء ، فرأى قوس قزح فقالوا :
ما هذا ؟ فقال : ما تقولون أنتم ؟ فقالوا : نقول انّه قوس قزح .
فقال : لا تقولوا هكذا [ 15 ظ ] ولكن قولوا : قوس اللّه وأمان من الغرق ) « 5 » .
قال سبط بن الجوزي : ( « 6 » وانّما سمّي قوس قزح ، لأنّه أول ما روي في الجاهليّة على الجبل المسمّى بقزح
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 4 / 217 ، وفيه عن أبي هريرة ، سنن البيهقي 8 / 141 ، وفيه عن جابر ، مناقب الشافعي 1 / 17 .
( 2 ) صحيح البخاري 4 / 218 ، المعجم الكبير للطبراني 19 / 338 ، ابن حنبل 4 / 94 .
( 3 ) المعجم الكبير للطبراني 11 / 196 .
( 4 ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن السّدي ، تابعي ، حجازي الأصل ، سكن الكوفة : كان اماما عارفا بالوقائع وأيّام الناس ، والتفسير والمغازي والسير ، توفي سنة ( 138 ه ) .
ترجمته في النجوم الزاهرة 1 / 308 ، الاعلام 1 / 313 .
( 5 ) تذكرة خواص الأمة ص 94 .
( 6 ) تذكرة خواص الأمة 94 .