بن الحسين ، قال : حدّثني أبي سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي ، قال : سمعت أبي سيّد العرب عليّ بن أبي طالب يقول :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : الايمان معرفة بالقلب ، واقرار باللّسان ، وعمل بالأركان ) « 1 » .
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللّه : ( لو قرأت هذا الاسناد على مجنون لبريء من حينه ) « 2 » .
وروى بعضهم أنّ المستملي لهذا الحديث أبو زرعة الرّازي ، ومحمد بن أسلم الطوسي .
ونقل ابن خلكان عن بعض المجاميع : ( أنّ أبا دلف العجلي « 3 » لمّا مرض مرض موته حجب النّاس عن الدخول اليه ، فاتفق أنّه أفاق في بعض الأيام ، فقال لحاجبه : من بالباب من المحاويج ؟ فقال :
عشرة من الأشراف ، قدموا من خراسان ، ولهم بالباب عدّة أيّام ، فاستدعاهم فرحّب بهم ، وسألهم عن سبب قدومهم ، فقالوا : ضاقت بنا الأحوال وسمعنا بكرمك فقصدناك . فأخرج عشرين كيسا في كلّ كيس ألف دينار ، ودفع لكلّ واحد منهم كيسين ، ثم أعطى كلّ واحد منهم مؤونة طريقه ، وقال لا تمسكوا « 4 » الأكياس حتّى تصلوا بها [ 131 و ] سالمة إلى أهلكم ، واصرفوا هذا في مصالح الطريق .
ثم قال : ليكتب لي كلّ واحد منكم « 5 » خطّه : بأنّه فلان بن فلان حتّى ينتهي إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، ويذكر جدته فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم يكتب :
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 365 .
( 2 ) نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار ص 155 .
( 3 ) ترجمته في وفيات الأعيان 4 / 77 .
( 4 ) كذا في النسخ المخطوطة ، وفي الوفيات : ( لا تمسوا ) .
( 5 ) كذا في ( م ) ، ( ب ) ، وفي الأصل : ( منهم ) .