يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلّم الّا حين يبتسم
من جدّه دان فضل الأنبياء له * وفضل أمّته دانت له الأمم
ينشقّ نور الهدى عن نور غرّته * كالشّمس تنجاب عن اشراقها القتم
مشتقّة من رسول اللّه نبعته * طابت عناصره والخيم والشّيم
هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا
اللّه شرّفه قدما وفضّله * جرى بذاك له في لوحه القلم
فليس قولك من هذا بضائره ؟ * العرب تعرف من أنكرت والعجم
كلتا يديه غياث عمّ نفعهما * يستو كفان ولا يعروهما العدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه اثنان حسن الخلق والكرم
حمّال أثقال أقوام إذا افتدحوا * حلو الشّمائل تحلو عنده نعم
لا يخلف الوعد ميمون بفتيته « 1 » * رحب الفناء أريب حين يعتزم
هامش
( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة والديوان ، وفي نور الابصار :
( نقيبته ) ، وفي تذكرة خواص الأمة : البيت ساقط .