اللّه عليه وآله وسلّم : ( انّ المسلمين من بني هاشم وبني المطلب يكونون داخلين في صلاتنا على آل نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فرائضنا ونوافلنا وفيمن يلزمنا محبّتهم ) « 1 » انتهى .
فلم يشرط لذلك الّا الاسلام ، وكذا سبق في الذكر التاسع قول البغوي في الردّ على من زعم نسخ « 2 » قوله تعالى :
( إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 3 » انّ مودّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومودّة أقاربه من فرائض الدّين ، وانّ الثّعلبي ذكر نحوه ، ثم قال : ( وكفى قبحا من زعم أنّ ذلك منسوخ ) « 4 » ، وسبق أيضا في الذكر الثاني قول الشّافعي رحمه اللّه فيما نقله أبو عبد اللّه جمال الدّين محمد الزرندي المدني « 5 » :
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله
وللّه درّ القائل :
أمفنّدي في حبّ آل محمّد * حجر بفيك ولا نطقت بمشهد
لو لم يكن في حبّ آل محمّد * ثكلتك أمّك غير طيب المولد
هامش
( 1 ) شرح المهذب 6 / 245 .
( 2 ) معالم التنزيل 4 / 39 .
( 3 ) سورة الشورى الآية : 23 .
( 4 ) الصواعق المحرقة ص 105 .
( 5 ) البيان وردا في فضائل الخمسة 2 / 81 ، نور الابصار ص 115 .