الأشقر ، وهو ضعيف ، لكن وثّقه ابن حبّان مع أنّه كان يشتم السّلف .
وعن محمد بن الحنفيّة في قوله تعالى :
( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا )
« 1 » ، قال : ( لا يبقى مؤمن الّا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته رضي اللّه عنه وعنهم ) « 2 » ، أخرجه الحافظ « 3 » السّلفي .
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية : 96 .
( 2 ) ذخائر العقبى ص 89 ، فضائل الخمسة 1 / 277 ، ينابيع المودة ص 271 .
( 3 ) هو أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني ، صدر الدين السّلفي . من الحفاظ المشهورين في وقته ، رحل في طلب العلم ، وكتب تعاليق وأمالي كثيرة ، وتوفي في الإسكندرية سنة ( 576 ه ) . ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 31 ، الاعلام 1 / 209 .